جائزة عربية مرموقة تحتفي بمبادرات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
أعلن مجلس أمناء جائزة متخصصة في دعم اللغة العربية، برئاسة رئيس البرلمان العربي، اعتماد نتائج الدورة الثانية للجائزة التي خُصصت هذا العام لموضوع تعليم العربية لغير الناطقين بها، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية ونشرها داخل العالم العربي وخارجه.
وجاءت الدورة الجديدة استمرارًا للتعاون بين البرلمان العربي وإحدى المؤسسات الثقافية العربية الكبرى، بهدف دعم المبادرات العلمية والمشروعات التعليمية التي تخدم اللغة العربية وتسهم في تطوير أدوات تعليمها للأجانب والمهتمين بها حول العالم.
وكان باب الترشح قد فُتح أمام الباحثين والمؤسسات خلال الفترة من يونيو وحتى نهاية ديسمبر 2025، حيث استقبلت الجائزة عشرات المشاركات المتنوعة بين مؤلفات علمية ومشروعات تعليمية متخصصة.
وبلغ إجمالي المشاركات المقدمة 142 عملًا، تضمنت 124 كتابًا وبحثًا ضمن فئة الأفراد، إلى جانب 18 مشروعًا تعليميًا ضمن فئة المؤسسات.
وأكدت الأمانة العامة للجائزة أن جميع الأعمال المتقدمة خضعت لمراجعة دقيقة للتأكد من مطابقتها للشروط والمعايير المعتمدة، قبل إحالتها إلى لجنة التحكيم التي قامت بدراسة وتحليل الأعمال المقدمة والمفاضلة بينها وفق أسس علمية وأكاديمية دقيقة.
وأسفرت النتائج عن فوز أحد المؤلفات المتخصصة في استراتيجيات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بجائزة فرع الأفراد، والتي تبلغ قيمتها 40 ألف دولار أمريكي، تقديرًا لما قدمه العمل من معالجة علمية حديثة وأساليب تعليمية متطورة في هذا المجال.
كما قررت اللجنة منح جائزة المؤسسات، وقيمتها 60 ألف دولار أمريكي مناصفة، لمشروعين بارزين في مجال تطوير تعليم اللغة العربية للطلاب والدارسين من غير الناطقين بها، بعد نجاحهما في تقديم نماذج تعليمية حديثة تسهم في نشر اللغة وتعزيز حضورها عالميًا.
ومن المنتظر أن يُقام خلال الفترة المقبلة حفل رسمي لتكريم الفائزين وتسليم الجوائز، بحضور عدد من الشخصيات البرلمانية والثقافية والأكاديمية العربية.
يُذكر أن النسخة الأولى من الجائزة شهدت تكريم عدد من المبادرات والمشروعات المتخصصة في خدمة اللغة العربية وتطوير أدواتها الرقمية والتعليمية، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بدعم اللغة العربية وتعزيز مكانتها على المستويين الثقافي والتعليمي.

-18.jpg)

-33.jpg)
-34.jpg)

